أحمد بن علي الرازي
273
شرح بدء الأمالي
--> - ( 4739 ) من طريق : أشعث عن أنس بن مالك . . . . به . أخرجه الترمذي في كتاب : « صفة القيامة » باب منه حديث « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » ( 4 / ص 540 ) حديث رقم : ( 2436 ) من طريق : جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله . . . . به وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر ابن محمد . . . . به . وأخرجه ابن ماجة في كتاب : « الزهد » باب ذكر الشفاعة ( 2 / ص 1441 ) حديث رقم : ( 4310 ) من طريق : جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر . . . . به . وأخرجه أيضا ابن ماجة في كتاب « الزهد » باب ذكر الشفاعة : ( 2 / ص 1440 ) حديث رقم : ( 4308 ) من طريق : أبى نضرة عن أبي سعيد قال : . . . . به . لفظه : « أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ولا فخر » . وأخرجه الإمام أحمد في : « مسنده » : ( 3 / ص 213 ) من طريق أشعث عن أنس بن مالك . . . . به مختصرا . وأورده البيهقي في : « السنن الكبرى » من طريق : ثابت البناني عن أنس بن مالك . . . . به . وأورده الهيثمي في : « مجمع الزوائد » : ( 10 / ص 378 ) من حديث أنس وقال : رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط ، وفي رواية فيهما « إنما جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي » وفيه الخزرج بن عثمان وقد وثقه ابن حبان ، وضعفه غير واحد وبقية رجال البزار رجال الصحيح ا . ه . وأورده الزبيدي في « الإتحاف » ( 3 / ص 288 ) وقال : رواه الترمذي وابن ماجة من حديث جابر وقال جابر : « من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة » . وروى ابن عبد البر في : « التمهيد » عن أسماء بنت عميس أنها قالت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا تخمشك النار فإن شفاعتي لكل هالك من أمتي تخمشه النار » . وقال القاضي عياض : لا يلتفت إلى هذا فإن . الشفاعة قد تكون لتحقيق الحساب وزيادة الدرجات ا . ه . وأورده ابن حجر العسقلاني في تلخيص الحبير : ( 3 / ص 140 ) من حديث أنس وقال : أخرجه أبو داود والترمذي ، ورواه مسلم بدون ذكر « الكبائر » ، وعلقه البخاري من حديث سليمان التيمي عنه وشواهده كثيرة . وأورده التبريزي في : مشكاة المصابيح : ( 3 / ص 1558 ) حديث رقم : ( 5598 ) من حديث أنس . . . . به .